SAR to GBP

SAR TO GBP – تحويل الجنيه الإسترليني إلى الريال السعودي والريال السعودي إلى الجنيه الإسترليني

في هذه الصفحة يمكنك تحويل الجنيه الإسترليني إلى الريال السعودي والريال السعودي إلى الجنيه الإسترليني، ستجد أيضًا رسم بياني مباشر وحاسبة إلكترونية ومزيد من المعلومات.

SARGBP=X
SAR/GBP
CCY
$0.2356
$0.0004
0.17%

الرسم البياني من الجنيه الإسترليني إلى الريال السعودي (GBP to SAR)

قد تتأخر الأسعار 30 ثانية.

الجنيه الإسترليني

إنها العملة الرسمية في المملكة المتحدة وأراضيها في جورجيا الجنوبية وإقليم أنتاركتيكا البريطاني وجزر ساندويتش الجنوبية وجزيرة مان وجزر القنال، إنها إحدى العملات الرئيسية في العالم ويتبعها المتداولون في جميع أنحاء العالم عن كثب.
يعتبر الجنيه الإسترليني ثالث أكثر العملات الاحتياطية في العالم، كما يعتبر أيضًا رابع أكثر العملات تداولًا في أسواق العملات الأجنبية، يبلغ متوسط أحجام التداول حوالي 330 مليار دولار أمريكي.
تم تصنيف المملكة المتحدة على أنها سادس أكبر اقتصاد في العالم، فالصناعات الرئيسية تتراوح من الفضاء إلى الخدمات المالية، تصدر بريطانيا العديد من المنتجات أهمها المشروبات والتبغ والوقود والسلع المصنعة والمواد الكيميائية والطعام، ولكنها تستورد الوقود والآلات وبعض السلع المصنعة، تشير التقديرات إلى معدلات البطالة يقدر بنحو 7.6%.
في عام 1990 أصبحت المملكة المتحدة جزءا من آلية سعر الصرف الأوروبي، لكنها انسحبت في عام 1992، كان لدى المملكة المتحدة خيار اعتماد اليورو في عام 1999 لكنها رفضت.

الريال السعودي

الريال السعودي هو العملة الرسمية للمملكة العربية السعودية ويتم اصداره من قبل البنك المركزي السعودي، يعتمد اقتصاد المملكة العربية السعودية بشكل كبير على قطاع النفط، تنتج البلاد نحو 10.82 مليون برميل من النفط يوميًا وما يقرب من 11% من الإنتاج العالمي، وبالتالي تظل المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، مع احتياطيات النفط المؤكدة التي تبلغ حوالي 258.6 مليون برميل أي ما يقرب من 20% من اجمالي احتياطيات النفط في العالم، كما أن تكاليف الإنتاج منخفضة نسبيًا مقارنة بغيرها
يضخ القطاع النفطي نحو 45% من اجمالي الناتج المحلي الإجمالي ونحو ما يقرب من 90% من صادراتها يأتي من قطاع النفط، لهذا تقوم الحكومة السعودية الحالية بجهود مضنية للعمل على تقليص الاعتماد على الإيرادات من القطاع النفطي وتنويع مصادر الدخل من خلال تشجيع العمل على تنمية القطاعات الأخرى أهمها السياحة والاتصالات والكهرباء.