SAR to EUR

SAR TO EUR – تحويل يورو إلى الريال السعودي والريال السعودي إلى يورو

في هذه الصفحة يمكنك تحويل يورو إلى الريال السعودي والريال السعودي إلى يورو، ستجد أيضًا رسم بياني مباشر وحاسبة إلكترونية ومزيد من المعلومات.

SAREUR=X
SAR/EUR
CCY
0,2693 €
0,0002 €
0,07%

(SAR to EUR)

قد تتأخر الأسعار 30 ثانية.

اليورو

تعتبر عملة اليوروثاني أكثر العملات تداولا في العالم، يصدرها البنك المركزي الأوروبي، وهي العملة الرسمية المشتركة لـ 17 دولة تشكل كتلة العملة الأوروبية وتسمى منطقة اليورو، وتعتبر ثاني أكبر العملات الاحتياطية في العالم التي تهتم بها البنوك المركزية والمؤسسات المالية والشركات الكبرى، غالبًا ما تكون موضع تكهنات بشأن الصحة العامة لمنطقة اليورو وأعضائها.
تسمي أيضًا بالعملة الموحدة وتعتبر العملة الرسمية لثاني أكبر اقتصاد في العالم، ينظر إليها على أنها نظام اقتصاد كلي، لهذا فهو يعطي دول المنطقة جزء من الاستقرار الاقتصادي، في عام 1998قامت المفوضية الأوروبية بتحديد وتقييم المعدلاتوفقا لوحدة العملة الأوروبية، واستخدم الاتحاد الأوروبي وحدة العملة الأوروبية كوحدة محاسبية، بناء على عملات الدول الأعضاء.
في عام 1999 تم استبدل اليورو بشكل غير رسمي وحدة العملة الأوروبية، وفي عام 2002، تم إيقاف جميع العملات القديمة واستبدالها بعملات اليورو الجديدة.
جنبًا إلى جنب مع الدولار الأمريكي يعتبر اليورو أحد احتياطيات العملات العالمية الرئيسية، في حين أن كلاهما يتأثر بالبنوك المركزية، إلا أن منطقة اليورو لا تملك سيطرة مركزية على السياسة المالية عبر الدول الأعضاء.

الريال السعودي

الريال السعودي هو العملة الرسمية للمملكة العربية السعودية ويتم اصداره من قبل البنك المركزي السعودي، يعتمد اقتصاد المملكة العربية السعودية بشكل كبير على قطاع النفط، تنتج البلاد نحو 10.82 مليون برميل من النفط يوميًا وما يقرب من 11% من الإنتاج العالمي، وبالتالي تظل المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، مع احتياطيات النفط المؤكدة التي تبلغ حوالي 258.6 مليون برميل أي ما يقرب من 20% من اجمالي احتياطيات النفط في العالم، كما أن تكاليف الإنتاج منخفضة نسبيًا مقارنة بغيرها

يضخ القطاع النفطينحو 45% من اجمالي الناتج المحلي الإجمالي ونحو ما يقرب من 90% من صادراتها يأتي من قطاع النفط، لهذا تقوم الحكومة السعودية الحالية بجهود مضنية للعمل على تقليص الاعتماد على الإيرادات من القطاع النفطي وتنويع مصادر الدخل من خلال تشجيع العمل على تنمية القطاعات الأخرى أهمها السياحة والاتصالات والكهرباء.