2021-09-25 01:00 مساء
  • 24 مايو

    أوجه التشابه والاختلاف بين تداول العملات الرقمية والنفط

    576
    آخر تحديث يوليو 17, 2021

    هناك العديد من الاختلافات بين تداول النفط وتداول العملات الرقمية، والتي يطلق عليها البعض العملات المشفرة، ولكن هذا لا ينفي وجود عدد من أوجه التشابه بينهما.

    وبرغم أن البعض قد يجادل بأن مقارنة النفط بالعملات الرقمية هي أشبه بمقارنة التفاح بالبرتقال، ولكن مع تطور أسواق التداول الإلكتروني باتت معظم فئات الأصول متاحة للجميع على منصة واحدة. وعلاوة على ذلك، فإن هناك العديد من المستثمرين في كلا السوقين يرغبون في تنويع استراتيجيات ومخاطر محفظتهم الاستثمارية من خلال التبديل بين مختلف فئات الأصول والأسواق المالية.

    ويبرز هذا الاتجاه بشكل ملحوظ بعد أن أصبحت العملات الافتراضية، وعلى رأسها البيتكوين، محط اهتمام الشركات والمؤسسات الكبرى. على سبيل المثال، فإن شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا استثمرت مؤخرًا جزء من فوائضها النقدية لشراء البيتكوين.

    سأحاول في السطور القادمة إبراز نقاط الاختلاف وأوجه الشبه بين تداول النفط والعملات الرقمية. وسأحرص أيضًا قدر الإمكان على تبسيط بعض المفاهيم المعقدة بحيث يتسنى للقارئ المبتدئ التعرف على مخاطر تداول العملات المشفرة، وكذلك أفضل استراتيجيات تداول العملات الرقمية للمبتدئين.

    تداول العملات الرقمية والنفط: تعاريف أساسية

    الخطوة الأولى للمفاضلة بين تداول العملات الرقمية وتداول النفط هو تعريف كلا المصطلحين.

    • ينطوي تداول النفط على شراء وبيع بعض أنواع النفوط المتاحة في الأسواق العالمية. يجري تداول النفط على مدار اليوم من الاثنين وحتى الجمعة، ويتم تسوية المعاملات كل يوم في وقت محدد بهدف إيجاد أسعار مرجعية يمكن الاعتماد عليها في تسعير صفقات النفط المختلفة.
    • تداول العملات الرقمية ينطوي بشكل رئيسي على شراء العملات المشفرة مثل البيتكوين والإيثريوم والريبل والعديد غيرها. يجري التداول على مدار اليوم دون توقف طوال أيام الأسبوع، حيث لا توجد ساعات عمل محددة أو بورصة مركزية للعملات المشفرة.

    ما الفرق بين تداول النفط وتداول العملات الرقمية

    هناك زوايا عديدة للنظر إلى أوجه الاختلاف بين تداول العملات الرقمية وتداول النفط سنحاول تلخيصها في السطور القادمة

    1.      الغرض من التداول

    هناك نوعين لتداولات النفط

    • النوع الأول هو التداول المادي والذي يضم بائعين فعليين من شركات الإنتاج ومشترين فعليين من البلدان والمؤسسات التي ترغب في الحصول على النفط لاستخداماتها المختلفة.
    • النوع الثاني هو التداول المالي عبر المنصات الإلكترونية، وهو يتم أساساً لغرضين رئيسيين؛ الأول هو التحوط مقابل ارتفاع سعر النفط – على سبيل المثال عندما تشتري شركة طيران عقود النفط لأجل ستة أشهر حتى تحسب تكاليفها مقدمًا والذي على أساسه تقوم بتسعير خدماتها المقدمة مثل تذاكر المسافرين – الغرض الثاني هو التداول بغرض الربح – ويقصد به فئات المضاربين والمستثمرين التي تشتري وتبيع في السوق بغرض الاستفادة من فروق أسعار النفط.

    على الجانب الآخر، يجري تداول العملات الرقمية لغرض وحيد هو المضاربة على ارتفاع الأسعار، أي تشتري الآن على أمل أن ترتفع الأسعار لاحقاً، أو تقوم بشراء مشتقات البيع لتحقيق أرباح من هبوط السعر.

    2.     منتجات الاستثمار

    تتركز الغالبية العظمى من تداولات النفط في منتجين رئيسيين: خام برنت وخام غرب تكساس.

    وبرغم وجود عدد هائل من أنواع النفط، ولكن جري العرف على تقسيمها إلى ثلاثة نفوط رئيسية هي: مزيج برنت ــ والذي يعتبر الخام المرجعي لأسعار أكثر من 60% من النفط المتداول عالميا. يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية والشهرة خام غرب تكساس الوسيط، النوع الأخير هو مزيج دبي\عمان وهو يصنف غالبا باعتباره الأقل جودة بين الأنواع الثلاثة بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكبريت.

    في المقابل، هناك عدد لا يحصى من العملات المشفرة المتاحة في السوق في الوقت الحالي، حيث يزيد عددها في وقت كتابة هذه السطور عن 9,900 عملة مختلفة، فيما تتجاوز قيمتها السوقية حاجز التريليوني دولار. يطلق على جميع العملات المشفرة باستثناء البيتكوين مصطلح “العملات البديلة”

    3.     أسواق تداول النفط والعملات الرقمية

    يجري تداول النفط بشكل رئيسي في بورصات رئيسية للعقود الآجلة والفورية مثل بورصة شيكاغو التجارية وبورصة لندن والعديد غيرها. يتوفر تداول النفط أيضًا عبر منصات وسطاء التجزئة، والتي تتيح للمتداولين الأفراد الدخول إلى هذا السوق برأسمال صغير من خلال المضاربة على أسعار مشتقات النفط.

    يختلف الأمر إلى حد كبير بالنسبة للعملات الرقمية، حيث يجري تبادل هذه النوعية من الأصول الافتراضية دون وسطاء. يعزى ذلك إلى الطبيعة ’اللامركزية‘ للأصول الرقمية بشكل عام، حيث أنها نشأت بالأساس لتعزيز الحرية المالية. ولهذا السبب، إذا كنت تريد الاستثمار في العملات الرقمية فسوف تبحث عن شخص آخر لتشتري منه مباشرةً العملة التي تبحث عنها.

    4.     السيولة وتذبذبات السوق

    أحد أوجه الاختلاف الرئيسية بين أسواق النفط والعملات الرقمية هو مستويات السيولة المتوفرة وتذبذب الأسعار، وذلك على النحو التالي.

    • تعود نشأة أسواق النفط إلى عدة عقود، وهو ما أتاح لها الوصول إلى حالة من النضج تفتقر إليه أسواق العملات المشفرة، والتي ظهرت للوجود قبل أقل من 12 عام. ينسحب هذا الأمر على مستويات السيولة المتاحة في السوق، حيث أن ضخامة أحجام المتعاملين في أسواق النفط وخضوع بورصاتها لقيود تنظيمية مشددة يعطي نوع من الاستقرار للأسعار.
    • يختلف الأمر بالنسبة للعملات الرقمية حيث تعد أحد فئات الأصول الناشئة ما يجعلها تشهد تذبذبات بالغة الحدة. هذا الأمر يجعل من مخاطر تداول العملات المشفرة أعلى بكثير من مخاطر تداول النفط، وهو ما يجعلها أقل جاذبية للمؤسسات والمستثمرين الكبار.
    • برغم ذلك، هذه التذبذبات الحادة تجعل من تداول العملات الرقمية للمبتدئين أكثر جاذبية حيث أنها تتيح لهم الاستفادة من القفزات الصاروخية التي تشهدها بعض العملات المشفرة، وهو ما يأتي بالطبع على حساب المخاطر المرتفعة لخسارة الأموال.

    العوامل المؤثرة على حركة الأسعار

    يمكن إيضاح أبرز العوامل المؤثرة على حركة الأسعار في أسواق النفط والعملات الرقمية في النقاط التالية:

    أسعار النفط

    • تتأثر أسواق النفط بشكل رئيسي بالتغير في مستويات العرض والطلب، معدلات النمو الاقتصادي، أسعار صرف العملات، المخاطر الجيوسياسية، قرارات منظمة أوبك والعديد غيرها. بعبارة أخرى، فإن حركة أسعار النفط تتحدد وفق اعتبارات اقتصادية واضحة إلى حد كبير، وهو ما يسهل نسبيًا توقع اتجاهات الأسعار.
    • على سبيل المثال، فإن الإعلان عن زيادة كبيرة في إنتاج النفط الصخري من الولايات المتحدة سيرفع احتمالات حدوث تخمة في المعروض العالمي، ومن ثم سيضغط على سعر النفط للانخفاض. على الجانب الآخر، فإن تحسن معدلات النمو الاقتصادي في الصين أو أوروبا سيجعل من توقعات الطلب والاستهلاك في المستقبل أكثر تفاؤلاً، الأمر الذي سيدفع سعر النفط للتحرك صعودًا.

    أسعار العملات الرقمية

    • يختلف الأمر بالنسبة للعملات الرقمية، حيث أن اتجاهاتها تتحدد وفق اعتبارات مغايرة تمامًا. على سبيل المثال، فإن الجزء الأكبر من مكاسب العملات المشفرة يعتمد بشكل رئيسي على مضاربات الأفراد على حركة السعر. وبدا هذا النموذج أكثر وضوحًا خلال موجة الصعود الأولى في 2017 وبداية 2018 حيث تضاعف سعر البيتكوين وباقي العملات المشفرة بوتيرة غير مسبوقة قبل أن تنفجر ’الفقاعة‘ وتتهاوى الأسعار خلال فترة قصيرة.
    • تتأثر أسعار العملات المشفرة أيضًا بموقف الحكومات والجهات التنظيمية بشأنها. على سبيل المثال، فإن قرار الصين بحظر البيتكوين وبورصات العملات الرقمية التي كانت تعمل في البلاد، وكذلك أنشطة التعدين، وجه ضربة لأسواق الأصول الرقمية في ومن هذه اللحظة، فإن ترمومتر أسعار العملات المشفرة يتحرك صعودًا وهبوطًا بحسب قبول السلطات الرسمية لتلك الأصول الافتراضية.
    • أي أخبار إيجابية بشأن التسامح الحكومي مع العملات الرقمية تنعش الطلب عليها، فيما أخبار مثل فرض حظر على التداول وأنشطة البورصات ذات الصلة تضغط على الأسعار. على سبيل المثال، تعرضت أسواق العملات الرقمية لهزة عنيفة بعد أن قدمت هيئة البورصات الأمريكية شكوى ضد مؤسسي عملة الريبل لاتهامها بالتعامل في الأوراق المالية دون ترخيص. وأدت الإجراءات التنظيمية إلى أن ينخفض سعر الريبل بأكثر من النصف خلال أيام معدودة.

    تزايد الاعتراف المؤسسي

    • العامل الآخر الذي يؤثر على حركة أسعار العملات الرقمية هو تبني المؤسسات الكبرى لهذه الفئة الناشئة من الأصول. وتجلت أثار هذا العامل بوضوح خلال العام الماضي، حيث أن القفزة القياسية التي شهدتها البيتكوين وباقي العملات المشفرة في النصف الثاني من 2020 بدأت مع إعلان عملاق الدفع الإلكتروني PayPal دعم بيع وشراء العملات المشفرة.
    • وتلى ذلك إعلان عدد من الشركات الكبرى، حتى البعيدة عن صناعة الدفع الإلكتروني، الانخراط في هذا السوق الناشئ. على سبيل المثال، أعلنت العديد من البنوك الأمريكية تسهيل عمليات الاستثمار في الأصول الرقمية لعملائها. كما استثمرت شركات مثل تيسلا حوالى5 مليار دولار فوائضها النقدية لشراء البيتكوين مع قبول بيع سياراتها الكهربائية بالعملة المشفرة، وأعلنت شركات أخرى مثل عملاق مواقع التواصل الاجتماعي تويتر أنها تفكر في هذا الأمر.
    • وفي ذات السياق، فإن قبول البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى كأحد وسائل الدفع يدعم أيضًا الأسعار باعتبار أنها تخلق ’حالات استخدام‘ واقعية بعيدًا عن المضاربات الاستثمارية.

    أوجه التشابه بين تداول النفط والعملات الرقمية

    من بين أوجه التشابه التي ربما تلاحظها بين أسواق العملات الرقمية وأسواق النفط هو أنها تتركز في عدد محدود من الأصول ومنتجات الاستثمار. فبرغم أن عدد العملات الرقمية يقترب حاليًا من 10,000، ولكن يتركز الجزء الأكبر من التداولات على عدد محدود منها، والتي بالطبع تأتي على رأسها البيتكوين، حيث تستحوذ وحدها على ما يقرب من نصف حجم التداول اليومي وأيضًا القيمة السوقية للعملات المشفرة.

    هناك أوضاع مشابهة في سوق النفط، باستثناء أنها أكثر تركيزًا حيث يسيطر خامي برنت وغرب تكساس على الغالبية العظمي من أحجام التداول. وبرغم وجود تصنيفات كثيرة للنفط بحسب معيار الكثافة، ولكن يعتبر كلا الخامين المعيار الرئيسي للتسعير في أسواق الطاقة وهو ما يجعلها الأكثر شعبية بين المستثمرين لأغراض مالية.

    البيتكوين كملاذ للقيمة

    برغم الفروق الجوهرية بين أسواق التداول التقليدية مثل النفط وأسواق الأصول الناشئة مثل العملات المشفرة، ولكن بات من الملاحظ في الشهور الأخيرة أن المستثمرون بدأوا يتعاملون مع البيتكوين باعتبارها أحد أصول الملاذ الآمن. ويرشح البعض البيتكوين لتحل محل الذهب كملاذ للتحوط من التضخم واستمرار طباعة النقود الورقية، حيث بلغت حزم التحفيز المالي والنقدي لمعالجة الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا إلى حوالي 20 تريليون دولار.

    يعزى ذلك بشكل رئيسي إلى محدودية المعروض من البيتكوين، حيث أنه لن تتجاوز 21 مليون وحدة، كما أن معدل التعدين يتحرك بوتيرة منضبطة لا يمكن الخروج عليها لأنها محددة بدقة في بروتوكول العملة المشفرة منذ إنشائها في عام 2009. الجدير بالذكر أن المعروض المتاح من البيتكوين تجاوز بالفعل 18.5 مليون وحدة.

    وتزايد الاعتراف بالبيتكوين كواحدة من فئات الأصول الرئيسية بعد أن ارتفع سعرها إلى أكثر من 60 الف دولار وتجاوزت قيمتها السوقية 1.03 تريليون دولار.

    هذا التطور المثير خلق علاقة عكسية بين البيتكوين والنفط، حيث أن الأخير يعتبر أحد السلع المرتبطة بالنمو الاقتصادي وانتعاش شهية المخاطرة. وبطبيعة الحال، فإن هذا الوضع يتيح للمستثمر أن يضم كلاً من العملات الرقمية والنفط إلى محفظته الاستثمارية لخلق حالة من التوازن وللتحوط من تغير معنويات الأسواق.

    ولا ننسى أن العديد من البنوك الكبرى، مثل جولدمان ساكس وجي بي مورجان، قد بدأت هي الأخرى في تقديم خدمات متنوعة لعملائها الراغبين في الانكشاف على أسواق العملات المشفرة.

    عقود الفروقات على النفط والعملات الرقمية

    ازدادت شعبية المشتقات المالية، مثل عقود الفروقات خلال العقد الأخير. وتوفر هذه النوعية من المنتجات مزايا لا حصر لها، حيث تتيح للمستثمر التداول في أسواق متعددة دون القلق بشأن أعباء امتلاك الأصول المختلفة بشكل مادي.

    وعلاوة على ذلك، تمنح عقود الفروقات للمتداولين الأفراد فرصة استخدام الرافعة المالية والتداول بالهامش، وتلك لها ميزتين رئيسيتين: الميزة الأولى هي استخدام رأسمال صغير في فتح صفقات كبيرة، أما الميزة الثانية فهي إمكانية فتح صفقات شراء وبيع في كلا الاتجاهين، وبالتالي فرصة تحقيق أرباح في الأسواق الصاعدة والهابطة على حد سواء.

    توفر شركات الوساطة عقود المشتقات على منتجات النفط منذ فترة طويلة بالفعل. ومع ازدياد شعبية العملات الرقمية، لجأت هذه الشركات أيضًا إلى تقديم منتجات مالية مشابهة على العملات المشفرة، مثل عقود الفروقات والعقود الآجلة والخيارات.

    وبالإضافة إلى المزايا التي ذكرناها، فإن تداول عقود الفروقات على العملات الرقمية ربما أصبح أكثر جاذبية من تداول هذه العملات بشكل مادي في ظل الطبيعة المتقلبة لحركة أسعارها والتهديدات الأمنية التي تصاحب امتلاكها، حيث أن محافظ وبورصات العملات المشفرة معرضة دائمًا لهجمات القراصنة وهو ما تسبب في كثير من الأحيان في سرقة مليارات الدولارات.

    الخلاصة: هل تداول النفط أفضل من تداول العملات المشفرة

    لا توجد إجابة قاطعة على هذا السؤال، الاختيار بين تداول النفط وتداول العملات المشفرة سيعتمد بشكل رئيسي على مدى خبرتك في كلا السوقين، فضلاً عن اعتبارات أخرى مثل درجة تحملك للمخاطرة وحجم رأسمالك وسابق خبرتك في التداول.

    بعبارة أخرى، إذا كنت متداول متحفظ وتستثمر برأسمال كبير، فإن أسواق النفط ستكون هي الخيار الأفضل باعتبارها أكثر استقرارًا وقدرة على التنبؤ، طالما كنت قادرًا على تحليل قوى العرض والطلب في السوق. أما إذا كنت متداول مبتدئ أو لديك شهية مرتفعة للمخاطرة، فإن أسواق العملات الرقمية هي بالضبط ما تبحث عنه حيث أن القفزات الصعودية الهائلة تمنحك الفرصة لتحقيق أرباح سريعة وضخمة خلال فترة زمنية قصيرة. ولكن لا تنسى في هذه الحالة أن رأسمالك بأكمله قد يطير في لحظات معدودة.

    وكما أشرنا آنفًا، فإن توفر منتجات المشتقات مثل عقود الفروقات على النفط والعملات الرقمية يتيح ضم كلا فئتي الأصول إلى محفظتك الاستثمارية لإحداث نوع من التوازن وتنويع المخاطر. وفي كل الأحوال، فإن إتباع قواعد واضحة لإدارة رأس المال والتعامل مع شركة وساطة موثوقة هي من بين أهم العوامل التي ستساعدك في تحقيق النجاح بغض النظر عن السوق الذي تتداول به!

    أجرينا في “استثمر في النفط” تحليلات تفصيلية وتقييمات شاملة لأفضل الشركات التي تقدم كلا طريقتي التداول (تداول النفط مع تداول العملات الرقمية). وتستند تقييمات منصة التداول على عوامل عدة تشمل الأداء الفني وشروط الاستثمار والأصول المتاحة وفروق الأسعار والعديد غيرها.

    وضعنا أيضاً في اعتبارنا الوضع التنظيمي لشركة الوساطة وآراء العملاء بشأن منصة التداول التي تقدمها.